تعديل

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • قاعدة الوطية الإستراتيجية الهدف الجديد لقوات الوفاق غربي ليبيا


    واصل سلاح الجو بحكومة الوفاق الوطني شن غارات مكثفة على مواقع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في "قاعدة الوطية الجوية"، بعد سيطرة قوات الوفاق على ست مدن غرب ليبيا.

    وتقع قاعدة الوطية الجوية -المعروفة سابقا بقاعدة "عقبة بن نافع"- على بعد مئة كيلومتر جنوب غرب طرابلس، قرب منطقتي "الجميل" و"العسة" (غربي ليبيا).
    وتعد القاعدة من أكبر القواعد الجوية في ليبيا، حيث تضم مخازن أسلحة ومحطة وقود ومهبطا للطيران ومدينة سكنية وطائرات حربية، بينها طائرات إماراتية مسيرة تستخدمها قوات حفتر في شن هجمات على طرابلس.
    وتتسم القاعدة بموقع إستراتيجي، حيث إن الطيران الحربي والمسير الذي يطير منها يغطي كامل المناطق الغربية لليبيا، وتستطيع استيعاب نحو سبعة آلاف عسكري.
    وتوجد بالقاعدة غرفة عمليات رئيسية تابعة لحفتر، يقودها آمر عمليات المنطقة الغربية عبد الله نور الدين الهمالي المكلف من حفتر بمهام القاعدة، خلفا للواء الطيار عامر الجقم الأسير لدى قوات حكومة الوفاق، بعدما أسقطت طائرته بمدينة الزاوية (غرب طرابلس) أواخر العام الماضي.
    وتتحصن العناصر الفارة من مدن الساحل الغربي التي دخلتها قوات حكومة الوفاق مؤخرا ومسلحون من شرق ليبيا وبعض المرتزقة والأجانب؛ في القاعدة الجوية الإستراتيجية.
    ومن بين الكتائب الموالية لحفتر التي تتمركز في القاعدة، عناصر من "كتيبة العاديات" المنتمين إلى التيار المدخلي، وأبرز قادته رجل المخابرات السعودية في غرب ليبيا "أبو الخطاب" طارق درمان، الذي ناشد في منشور له على صفحته في فيسبوك بضرورة فك الحصار عن قاعدة الوطية.

    ضباط الإمارات

    وأكد عضو مجلس النواب التونسي ماهر زيد أن قاعدة الوطية المحاذية لتونس أصبحت عمليا خارج الخدمة بعد هجمات جوية بطائرات حكومة الوفاق المسيرة في انتظار اقتحامها برا من قبل القوات الحكومية.
    واتهم زيد في منشور له على صفحته في فيسبوك الإمارات بالتواصل مع عدد من الأطراف، من بينها رئاسة الجمهورية في تونس، لضمان تهريب آمن للضباط المحاصرين في قاعدة الوطية
    وأكد زيد أن خبراء عسكريين من مصر والإمارات وفرنسا موجودون داخل قاعدة الوطية لتوجيه مسلحي حفتر الذين يفتقدون إلى الخبرة القتالية والجهل بالميدان، باعتبارها "مليشيا مكونة من المرتزقة والأجانب".

    شريان حياة

    وأفاد المتحدث باسم عملية "بركان الغضب" مصطفى المجعي بأن قاعدة الوطية لها أهمية إستراتيجية باعتبارها شريان حياة لبؤر مليشيات حفتر في المنطقة الغربية بليبيا.
    وأضاف المجعي للجزيرة نت أن "إخراج قاعدة الوطية من اللعبة العسكرية يعني قطع الإمدادات عنها بشكل شبه كلي من وقود وذخيرة وأسلحة وطيران حربي ومسير"
    ورجح وجود ضباط أجانب من دول تعترف بحكومة الوفاق "ظاهريا" في قاعدة الوطية الجوية، التي تمثل للأجانب ملاذا آمنا عكس أي مكان آخر في غرب ليبيا، من دون تعريض حياتهم للخطر.
    وأشار المتحدث إلى أن سيطرة قوات الوفاق على قاعدة الوطية تمنحها قاعدة مهمة للطيران الحربي بعيدا عن صواريخ ومدفعية حفتر، عكس قاعدة معيتيقة بطرابلس، إضافة إلى إمكانية تسخير القاعدة في مراقبة الحدود الليبية البحرية والجوية.

    قاعدة إستراتيجية

    واعتبر الطيار السابق عادل عبد الكافي أن أهمية قاعدة الوطية الجوية تكمن في وقوعها في رقعة جغرافية بمنطقة وعرة يصعب اقتحامها بريا إلا من بعض المحاور المحددة.
    وتابع عبد الكافي للجزيرة نت أن "قاعدة الوطية تضم مخازن ذخيرة وأسلحة محصنة تحصينا جيدا باعتبارها قاعدة إستراتيجية إبان النظام السابق، كما تستخدم حاليا قاعدة لانطلاق الطائرات الإماراتية المسيرة التي تشن هجمات على المدنيين في طرابلس".
    وأكد عبد الكافي أن حفتر حاول طوال الأشهر الماضية المحافظة على القاعدة لاستغلالها ضد العاصمة طرابلس، ودعم وحماية مسلحيه والمرتزقة في المناطق الست التي دخلتها قوات حكومة الوفاق.
    وأشار إلى أن حفتر كان يسعى إلى استخدام القاعدة نقطة انطلاق وتجمع وتحشيد لقواته من أجل السيطرة على معبر رأس جدير الحدودي مع تونس.
    ويرى الطيار السابق أن اقتحام قوات حكومة الوفاق قاعدة الوطية يعني السقوط القريب لمدينة ترهونة، المعقل الرئيسي المهم لحفتر في غرب ليبيا.

    جنوب طرابلس

    من حهته، يرى الضابط في الجيش الليبي بحكومة الوفاق عادل الزنتاني أن قاعدة الوطية لا تمثل تهديدا حقيقيا حاليا بعد سقوط ست مدن مهمة في الساحل الغربي لليبيا من يد حفتر.
    وأضاف الزنتاني "الآن الذكاء العسكري هو محاصرة قاعدة الوطية بشكل صحيح والعمل على قصفها بشكل مستمر من قبل سلاح الجو بحكومة الوفاق لتحييدها عن العمل".
    وصرح الزنتاني للجزيرة نت بأن دخول قاعدة الوطية -التي تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي ألف كيلومتر مربع- يحتاج إلى قوة كبيرة من الأولى استخدامها للهجوم على قوات حفتر في المناطق الجنوبية بطرابلس بدل استنزاف قوة من الوفاق في معركة الوطية.
    وأوضح الزنتاني أن قوات حكومة الوفاق يجب أن تنهي المعركة في جنوب طرابلس لإنهاء وجود قوات حفتر بالكامل في المنطقة الغربية، وتهيئة الوضع لإضعاف قواته في مدينة ترهونة.
    المصدر :- الجزيرة

    في وثيقة حصلت عليها الجزيرة نت لحاكم كيرالا ينتقد أوضاع العمالة الهندية بالإمارات في ظل انتشار كورونا


    أوضح حاكم ولاية كيرالا الهندية بيناراي فيجايان أن أوضاع مواطني ولايته في دولة الإمارات العربية المتحدة تزداد سوءا، مبرزا أن عددهم يصل إلى نحو مليون من أصل 2.8 مليون عامل هندي بالإمارات.
    وقال فيجايان في رسالة إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بتاريخ 9 أبريل/نيسان الجاري -وحصلت عليها الجزيرة نت حصريا- إنه توصل بشكاوى عديدة تتحدث عن الأوضاع غير الملائمة للجالية بخصوص ظروف الحجر الصحي في البلاد.
    وأضاف أن جل شكاوى العمال تؤكد أن الإجراءات المتخذة بخصوص الوقاية وأساليب الحجر الصحي المعتمدة بحقهم في دبي "غير فعالة" و"غير ملائمة".
    وتابع فيجايان أن أغلب العمال المنحدرين من منطقة كيرالا يصنفون ضمن فئة "العمال من ذوي الياقات الزرقاء" الذين يؤدون أعمالا متعبة، ويعيشون في أماكن مزدحمة بإمارة دبي، ومن ثم فاحتمالات انتشار فيروس كورونا بينهم مرتفعة جدا.
    وأكد في الرسالة أن حكومة كيرالا "قلقة جدا" بشأن سلامة العمال وظروف عيشهم، مشددا على ضرورة أن تعجل السلطات الهندية بمناقشة المسألة مع حكومة الإمارات لضمان خدمات غذائية وطبية مناسبة في إطار الحجر الصحي لكل الجالية الهندية في الإمارات
    المصدر : الجزيرة
    كلمات مفتاحية:-

  • الإمارات
  • الهند
  • كيرالا
  • عمال
  • بيناراي فيجايان
  • كورونا

  • ماذا وراء "السقوط المدوي" لحفتر غربي ليبيا؟

    قوات حكومة الوفاق تحتفل باستعادة السيطرة على مدينة صبراتة وصرمان غربي ليبيا وفرحة الاهالي المهجرين بعودتهم

    محمود رفيدة(طرابلس)

    أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني ملاحقة فلول قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الهاربة بعد السيطرة الكاملة على مدن مختلفة في الساحل الغربي.

    وأفادت القوات الحكومية بأنها سيطرت على مدن صبراتة وصرمان والعجيلات وزلطن والجميل ورقدالين، بعد طرد قوات حفتر منها.

    وأكدت غرفة العمليات المشتركة برئاسة الأركان العامة في حكومة الوفاق أن الهدف من العملية العسكرية طرد المجرمين وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، محذرة من "استغلال تضحيات الأبطال للقيام بأي أفعال انتقامية".

    وأكد المتحدث باسم الجيش الليبي محمد قنونو أن قوات الوفاق تواصل تقدمها وفق الخطة التي أعدتها غرفة العمليات في إطار عملية "عاصفة السلام"، ردا على القصف المتكرر لأحياء العاصمة طرابلس و"تأديبا لمليشيات المرتزقة".
    وأظهرت صور وفيديوهات نشرت على منصات التواصل الاجتماعي كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والعربات المسلحة -بينها مدرعات إماراتية- حصلت عليها قوات حكومة الوفاق أثناء سيطرتها على مدينة صبراتة غربي ليبيا
    التوقيت المناسبوقال وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق صلاح النمروش إن عملية السيطرة على مدن في الغرب الليبي لم تكن مفاجئة، وإنما خطط لها مسبقا وتم اختيار التوقيت المناسب لتنفيذها بحرفية عالية من قبل الجيش الليبي والوحدات المساندة له.
    وأضاف النمروش للجزيرة نت "وجدنا كميات كبيرة جدا من الذخائر والأسلحة والآليات التي تثبت الدعم اللامحدود المقدم لمجرم الحرب حفتر من بعض الدول المساندة لجرائمهم
    واعتبر النمروش أن من أسباب السقوط السريع لمسلحي حفتر في المناطق الغربية هو إرادة الليبيين الذين يرفضون حكم العسكر الدكتاتوري ويريدون العيش بحرية وديمقراطية في دولة مدنية.
    وأثنى على ترحيب أهالي مدن صرمان وصبراتة وزلطن والعجيلات ورقدالين والجميل والعسة، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع ستكلف فورا إحدى الوحدات العسكرية بحكومة الوفاق لتأمين المناطق عبر الدوريات الأمنية والعسكرية والقبض على جميع المجرمين وتقديمهم للعدالة.

    ضربات دقيقة جدا

    واعتبر المتحدث باسم عملية "بركان الغضب" مصطفى المجعي أن السيطرة على مدن الغرب الليبي جاءت بعد إطلاق عملية "عاصفة السلام" والتهيئة من قبل القوات الجوية بحكومة الوفاق، لتنفيذ ضربات دقيقة على غرف العمليات وقطع خطوط الإمداد واستهداف العديد من العربات المسلحة ومواقع مليشيات حفتر.
    وقال المجعي في حديثه للجزيرة نت إن "قواتنا الجوية استهدفت مواقع مليشيات حفتر بنحو 16 غارة دقيقة في مدينتي صرمان وصبراتة، ثم تقدمت القوات البرية للسيطرة على المواقع".

    وأفاد بأن حفتر لا يمتلك حاضنة شعبية في مدن صرمان وصبراتة وزلطن ورقدالين والجميل، مشيرا إلى أن دخول هذه المدن جاء عبر شبابها الذين نزحوا وهجرتهم مليشيات حفتر.

    وأوضح المجعي أن الدور الكبير الآن على مديريات الأمن بوزارة الداخلية لبسط الاستقرار ومنع أي خروقات أمنية في هذه المناطق، إلى حين عودة الحياة إلى طبيعتها بتفعيل جميع مؤسسات الدولة.

    مدن إستراتيجية

    وصرح الخبير العسكري عادل عبد الكافي بأن أهمية مناطق صرمان وصبراتة وصولا إلى زلطن والجميل ورقدالين تكمن في كونها مدنا إستراتيجية على الساحل الليبي لقربها من العاصمة طرابلس، إضافة إلى أن حفتر كان يستخدم هذه المدن رأس حربة للهجوم على طرابلس مطلع أبريل/نيسان من العام الماضي، كما اتخذ قاعدة "الوطية" الجوية قاعدة خلفية لحماية قواته.
    وأضاف عبد الكافي في حديثه للجزيرة نت أن "دخول قوات الجيش الليبي والوحدات المساندة له إلى مدن المنطقة الغربية، أثبت مدى هشاشة وضعف مليشيات حفتر وعدم قدرتها على وضع أي خطة دفاعية، وفشلها في التصدي لضربات الجيش الليبي بحكومة الوفاق".

    واعتبر أن حفتر سيطر على بعض هذه المدن من خلال ولاء عناصر من التيار المدخلي له في ظل وجود المرتزقة والمليشيات، مشيرا إلى أن حفتر تلقى صفعة موجعة بخسارة هذه المدن الإستراتيجية.

    وبين (عبد الكافي )أن سلاح الجو الليبي نجح الاثنين في إنجاز نحو 70% من العملية العسكرية، بعد تمهيد جوي أمام تقدم القوات البرية، مما انعكس إيجابيا على سقوط المدن الواحدة تلو الأخرى.

    وتابع "الآن من المهم أن تسقط قوات حكومة الوفاق الوطني مدينة ترهونة، وتحيّد قاعدة الجفرة العسكرية لتعزيز محاصرة حفتر في شرقي ليبيا".

    وقال الخبير العسكري إلى أن سقوط مدن كان حفتر يسيطر عليها، يثبت فشل حملته العسكرية بعد عام كامل من الحرب التي حاول من خلالها السيطرة على العاصمة طرابلس

    المصدر :-
     الجزيرة

  • كلمات مفتاحية:-
  • ليبيا
  • طرابلس 
  • الغرب الليبي
  • حكومة الوفاق
  • ليبياحكومة الوفاق تحذر من كارثة بعد قطع قوات حفتر المياه عن طرابلس


    حذرت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية من أن قطع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مياه الشرب عن العاصمة طرابلس في ظل ظروف انتشار فيروس كورونا؛ يعرض حياة الأطفال والأسر إلى ضرر بالغ، قد يؤدي استمراره إلى كارثة على حياة الناس.
     
    وقالت الوزارة -في بيان لها اليوم الأربعاء- إن قطع المياه عن طرابلس جريمة أخرى تضاف إلى جرائم حفتر وجماعته، وتعد انتهاكا للقوانين الدولية والمحلية.
     
    ودعت داخلية الوفاق الجهات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى توثيق هذه الجريمة، وتتبع مرتكبيها، وفق آليات القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي.
     
    وكانت مصادر ليبية تحدثت مساء أمس عن انقطاع مياه الشرب عن العاصمة، وقالت إن مؤيدين لحفتر أوقفوا ضخ المياه.
     
    ونقل ناشطون عن مصدر في حكومة الوفاق الوطني أن عميد بلدية مدينة الشويرف الموالي لحفتر ألقى ما تعرف بمنظومة الحساونة للنهر الصناعي للمطالبة بالإفراج عن شقيقه المعتقل لدى حكومة الوفاق الوطني وتقع الشويرف في منتصف الطريق تقريبا بين طرابلس وسبها
     
    وليست هذه المرة الأولى التي يوقف فيها موالون لحفتر ضخ المياه من الجنوب الليبي نحو طرابلس حيث يستخدمون المياه سلاحا في حربهم على حكومة الوفاق الوطني
     
    وفي مايو/أيار الماضي، انقطع ضخ المياه نحو العاصمة طرابلس وحينها نددت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى بهذه الممارسات التي تقوم بها هذه الميليشيات التابعة لحفتر

    المصدر :-

     الجزيرة

    كلمات مفتاحية:-

    انتشار فيروس كورونا

    وفيات بريطانيا تتجاوز إيران ، وكورونا يعزل 7 أحياء بجدّة ، ومصر تصدر قرارا بشأن رمضان




    تفيد آخر الأرقام بان فيروس كورونا قد أصاب 1.1 مليون حول العالم وأدى لوفاة ستين ألفا و35 شخصا، وهو ما يعادل 5.4% من مجموع الإصابات، وعلى الجانب الإيجابي شٌفي من الفيروس 228 ألفا و598 شخصا، أي نسبة 20.5% من المصابين.
    وفي كل أرجاء العالم، تتالى البيانات الحكومية حول الإصابات والوفيات الجديدة، وتواصل الدول فرض الإجراءات الصحية والأمنية الصارمة في محاولة لاحتواء الفيروس القاتل الذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. 
    وتمثل أوروبا المنطقة الأكثر تضررا من فيروس كورونا، إذ قتل من القارة ما يزيد على 44 ألف شخص،  وهو ما يمثل أكثر من ثلثي الوفيات الناتجة عن الفيروس على مستوى العالم.
    وما تزال إيطاليا الدولة الأكثر تأثرا بالفيروس من حيث عدد الوفيات حيث سجلت أكبر عدد وفيات في العالم (14681) تليها إسبانيا (11744).
    وفي المرتبة الثالثة جاءت الولايات المتحدة من حيث عدد الوفيات حيث سجلت 7826 ، لكنها تتقدم دول العالم من حيث عدد الإصابات إذ تجاوزت 290 ألفا.
    وتحتل فرنسا المرتبة الرابعة من حيث عدد الوفيات إذ سجلت حتى الآن 6507 وفيات جراء فيروس كورونا.

    بريطانيا تتقدم 


    وحسب الأرقام الرسمية، فإن بريطانيا باتت تحتل المرتبة الخامسة عالميا في عدد الوفيات الناتجة عن كورونا حيث تجاوزت إيران بفارق كبير، وفي السعودية عزلت السلطات سبعة أحياء في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر، كما أعلنت مصر عن عزمها تطبيق إجراء جديد بشأن رمضان المقبل.

    وقد سجّلت المملكة المتحدة خلال يوم واحد 708 وفيات جديدة جراء فيروس كوورنا في عدد قياسي جديد يؤكد تسارع تفشي الوباء الذي أودى بحياة 4313 شخصا في البلاد، بحسب السلطات الصحية السبت.

    ويمثل هذا العدد رقما قياسيا للوفيات لليوم الخامس على التوالي، اذ سجلت الجمعة 684 وفاة والخميس 569 والأربعاء 563 والثلاثاء 381. 

    وفي الإجمال، أحصت السلطات في بريطانيا 41903 إصابات في البلاد بينها 3735 إصابة خلال 24 ساعة الأخيرة.   

    أما في إيران، فقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن إجمالي وفيات فيروس كورونا زاد إلى 3452 اليوم بعد وفاة 158 شخصا بالمرض خلال الساعات 24 الماضية.

    وأضاف للتلفزيون الحكومي أن إجمالي الإصابات بلغ 55743، منها 4103 حالات حرجة. وما تزال إيران الدولة الأشد تضررا من الفيروس في الشرق الأوسط.

    لا دخول لا خروج 


    من جانبها، قالت وزارة الداخلية السعودية في بيان اليوم إن السلطات أعلنت عن إجراءات عزل وحظر تجول جزئي في سبعة أحياء بمدينة جدة المطلة على البحر الأحمر،  ي إطار إجراءات احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.
    وأضافت الوزارة أنه سيتم "السماح لسكان الأحياء المشار إليها الخروج من منازلهم للاحتياجات الضرورية مثل الرعاية الصحية والتموين وذلك داخل نطاق منطقة العزل خلال الفترة من الساعة السادسة صباحا وحتى الثالثة عصرا".
    وأشار البيان إلى أنه سيتم منع الدخول والخروج من تلك الأحياء.
    وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 140 إصابة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 2099 والوفيات 29 وعدد المتعافين 420.

    إجراء استباقي


    وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الأوقاف المصرية أنها لن تسمح بإقامة موائد إفطار جماعية في رمضان المقبل، على خلفية تفشي فيروس كورونا في البلاد.
    وطالبت الوزارة في بيان الجهات التي كانت تقيم موائد إفطار في شهر رمضان بأن تبادر بإخراج ذلك نقدا أو سلعا غذائية للفقراء والمحتاجين قبل دخول الشهر المبارك.
    وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة ارتفاع إصابات كورونا في البلاد إلى 985 بينها 66 وفاة.
    واتخذت السلطات عدة إجراءات احترازية لمنع تفشي وباء كورونا، منها تعليق الدراسة وصلوات الجمعة والجماعة في المساجد، وفرض حظر تجول جزئي في عموم البلاد.
    وأعلنت جامعة القاهرة فتح تحقيق في إصابات بفيروس كورونا للطاقم الطبي الخاص بالمعهد القومي للأورام. وكانت د. ريم عماد مديرة المعهد التابع للجامعة أكدت اكتشاف 15 إصابة بالفيروس بين الأطباء والممرضين. وتعود الإصابات لثلاثة أطباء و12 ممرضا.
    كما نفت د. ريم وجود أي إصابات بين المرضى المحجوزين بالأقسام المختلفة. وقالت مديرة المعهد القومي للأورام إن المصابين نقلوا إلى مستشفيات العزل لتلقي العلاج.

    أرقام جديدة



    ومن جانبها أعلنت وزارة الصحة التركية تسجيل 76 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 501.

    وأعلنت وزارة الصحة المغربية عن تسجل 122 إصابة جديدة بفيروس كورونا  ليرتفع العدد الإجمالي إلى 883. 

     وأعلنت وزارة الصحة الليبية عن تسجل 6  إصابة جديدة بفيروس كورونا  ليرتفع العدد الإجمالي إلى 17.

    وقالت وزارة الصحة التونسية إنها سجلت 58 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 553.

    وفي قطر، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 250 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 1325. 


    وأفادت وزارة الصحة الجزائرية اليوم السبت بتسجيل 25 وفاة جديدة جراء الإصابة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 130.

    وأعلنت بلجيكا اليوم السبت عن 140 وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 1283، في حين بلغ عدد الإصابات 18 ألفا و431 .
    وفي هولندا ارتفع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا إلى 1651 حالة، بعد تسجيل 164 وفاة جديدة، آخر 24 ساعة. لكن غالبية الوفيات تتراوح بين أعمار (80-84) سنة.
    وفي العراق أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل 58 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 878.
    ومن ناحية أخرى قالت وزارة الصحة الإماراتية إنها سجلت 241 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 1505.
    وفي الكويت، سجلت وزارة الصحة أول وفاة بفيروس كورونا، و62 إصابة جديدة ليرتفع عدد الإصابات إلى 479.
    كما سجلت الصحة العمانية 25 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع عدد الإصابات إلى 277.
      
    ومن جانبها أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل 12 إصابة ليرتفع الإجمالي إلى 520 من ضمنهم 17 حالة وفاة.
    وفي فلسطين، سُجلت 11 إصابة جديدة، جميعها لعمال عائدين من إسرائيل ومخالطين لهم، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 205.
    وفي إسرائيل، سُجلت 161 إصابة جديدة ليرتفع الإجمالي إلى أكثر من 7589 إصابة.
    كما سُجلت في ماليزيا 4 وفيات جديدة، و150 إصابة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 3500.
    وفي الصين حيث ظهر الوباء لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أقامت السلطات حدادا وطنيا على المتوفين بفيروس كورونا المستجد.
    وفي العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (الثانية بعد منتصف الليل بتوقيت غرينتش) أقيم الحداد على المتوفين، بالوقوف ثلاث دقائق صمتا، ومن بينهم العاملون بالمجال الطبي.
    ودوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، وأطلق سائقو السيارات والقطارات والقوارب الأبواق احتراما لذكرى المتوفين، كما تم تنكيس الأعلام في كل أنحاء البلاد.

    جميع الحقوق محفوظة ل الجزيرة ميديا
    صاحب الموقع : aljazeera media